شخصية طرابلسية تشتري “حزب الوطنيين الأحرار”؟

لا توجد تعليقات

لبنان عربي- محليات

علم “لبنان عربي” ان النائب السابق روبير فاضل دخل في مفاوضات مكثفة مع “مُلّاك” حزب “الوطنيين الاحرار” لشراء رخصته، وان المفاوضات باتت في خواتيمها، وان فاضل أصبح قاب قوسين أو أدنى من الحصول على رخصة الحزب.

كما علم “لبنان عربي” إن فاضل سيقوم باجراء “نفضة تغييرية وتطويرية” في بنيان الحزب الذي تأسس عام 1958، على يد الرئيس الراحل كميل شمعون.

تبدو خطوة فاضل مفاجئة شكلاً ومضموناً، على إعتبار أنه عندما قدم نائب طرابلس السابق استقالته رسميا من المجلس النيابي بتاريخ 22 حزيران عام 2016، ظن غالبية المهتمين بالشأن السياسي في لبنان، إن الرجل قد انسحب من العمل السياسي، مفضلاً ممارسة التجارة وتطوير شركاته وأعماله الخاصة.

لكن المتابع لنشاطات فاضل يعلم انه لم يترك السياسة ولا العمل في الشأن العام. فعقب استقالته من النيابة، استمر في نشاطاته الاجتماعية، والتي كان من أبرزها “جائزة موريس فاضل” لمكافأة أفضل مشاريع التنمية في الشمال.

 وفي موازاة ذلك، ظهر اسمه في الميدان السياسي مقترناً باسم بهاء الحريري ابان استقالة الرئيس سعد الحريري الشهيرة من السعودية في عام 2017، عندما حاول التسويق لنفسه لخلافة شقيقه، بفعل الشراكة القائمة بين فاضل وبهاء الحريري في بعض الأعمال، والتي كان من ثمارها البارزة مجمع “ABC” الضخم في فردان، كما ان ممثل بهاء التجاري في لبنان “صافي كالو” ، الذي يعد أحد كبار المساهمين في المجمع، هو من جال على القيادات السياسية للتسويق “لمشروع بهاء” وقت الازمة. لكن لم يسجل لفاضل اي موقف حاسم في هذا الاتجاه.

قبيل انتفاضة 17 تشرين 2019، بادر روبير فاضل بالشراكة مع بعض الشخصيات، الى شراء رخصة حزب “الكتلة الوطنية” التاريخي من وريثه كارلوس اده. كان الهدف تقديم رؤية سياسية متطورة ضمن اطار حزبي جديد بعيد عن التقاليد السياسية اللبنانية خاصة الوراثة!

حاول حزب الكتلة الوطنية الجديد استغلال انتفاضة تشرين لولوج الساحة السياسية بقوة من نافذة الثورة، حيث شهدت الأشهر التالية ظهوراً اعلامياً مكثفاً لفاضل وشركائه بهدف تسويق افكارهم السياسية. لكن وهج الانتفاضة خبا وضعُف، مما ادى الى تراجع حضور حزب الكتلة الوطنية. ولم تنجح كل المحاولات في منحه بريقاً سياسياً خلال الفترة الماضية، وبات أقرب الى النادي السياسي أو أشبه بالمجموعات الثورية التي لا تعد ولا تحصى.

يظهر من خلال حركة فاضل انه لا يزال يرغب ويطمح في لعب دور سياسي، وانه يمتلك مشروعاً سياسياً لم يخرجه الى العلن حتى اليوم، حيث لا يزال ينتظر الفرصة المناسبة والمنصة الملائمة لاظهاره.

فهل سيكون فاضل الرئيس الجديد لحزب الوطنيين الأحرار؟ وهل سيطلق مشروعه السياسي الخاص عبر بوابة “الأحرار التاريخية”؟.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s