من يدفع عنا فاتورة الاقفال؟

لا توجد تعليقات

لبنان عربي – خديجة البسام

ينتشر فايروس كورونا العادي والمستجد في كافة الاراضي والمدن والبلدات اللبنانية، وينتشر معه جشع التجار واحتكار البضائع، واختفاء أو إخفاء الدواء عن المريض لبيعه إياه بعد رفع الدعم وفقا لسعر الدولار الموازي، لتحقيق مزيد من الأرباح وعدم خسارة رأس المال الأساسي.

وفي السماء اللبنانية تنتشر طائرات العدو زارعة الرعب في نفوس اللبنانيين، خارقة للسيادة الوطنية دون رقيب أو حسيب، إلى أن تستفيق بعد حين الدوائر المعنية في الديبلوماسية اللبنانية وتوجه كتاب ادانة الى مجلس الأمن بالخروقات الإسرائيلية للسيادة المحلية، وهذا أقصى ما يمكن أن تفعله هذه السلطة العاجزة.

وما بين الأرض والسماء مواطن لبناني يندب حظه ولا يدري كم سيبلغ ثمن فاتورة الإقفال العام عليه، ومن أي حساب يسددها؟ من الراتب الذي لن يقبضه آخر الشهر بسبب الإقفال وانعدام المدخول، أو من أمواله المحجوز عليها في البنوك التي نهبت المودعين وسلمت رقابهم الى سلطة فاجرة ماكرة غادرة؟.

وفي مقابل كل هذه المعاناة لا زال أهل السياسة يمارسون حالة إنكار غير مسبوقة، وينشغلوا بالردح لبعضهم البعض، مستخدمين كل القواميس التي يمكنها أن تغني المعاني وتمنح الكلمات أبعاد جديدة، وعندما تنتهي مهمة القواميس يستنجدون بالانجيل والقرآن لزوم إظهار الثقافة الكامنة لدى كل منهم، في أبشع استخدام للكتب السماوية في السجالات السياسية. ..لإيما البلد ينهار شيئا فشيئا، والكل يمارس دور المشاهد كأن الأمر لا يعنيه.

فعلى من نقرع مزاميرنا يا داوود؟ اذا كان أهل الحل والعقد هم العقدة وأعداء الحل؟

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s