“اسبر ملحم”.. إن اشتغل صورته

لا توجد تعليقات

لبنان عربي – جان رطل

ما التصوير؟ أوليس التصوير نوع واحد نتاج آلة للتصوير الفوتوغرافي؟ أو أليست هذه الآلة من ترسم وجوهنا والمناظر بالضوء والعتمة ونقطة انتهى.

ولا حاجة من بعدها ان نعرف عن المصورين وما يمكن أن يميزهم. ولكن بالتأكيد قبل ان نستفيض بالتساؤل لا بد من التأكيد والتصحيح انه ليس التصوير نوع واحد كما انه وبالتوصيف لهذا الفن، وقبل الاستفاضة بالعرض والتمادي بالتصنيف شرحا وبالتشريح، عن ملامح ومقاصد من يمارسه هواية أو احترافا، كل مصور لوحده ومنفردا، وما يشير في اشتغاله على انواعه المفضلة منذ بداية تعاطيه والاشتغال عليه الى حد وصوله مرحلة من الإتقان يدخله مساحة النخبة نحو تحديد وصفة خاصة تسم طبيعة نتاجه.

لما هذا الكلام ؟ والرغبة هي الوصول الى ” بورتريه ” تكريمي لعارف ومتابع لكل مستجدات التقنيات الحديثة، وبعد صولات وجولات في تقنيات أصلية وقديمة، وهو المالك لكل جديد ومبتكر لها والمستنفد كل ما تستطيع من التعبيّر بها عند التصوير فمنذ ايام افلام الفضة وصولا الى آخر التقنيات الرقمية المستحدثة وهو مصور محدد معروف وملاحظ في أكثر من إطار مهني باعتبار أن ” إسبر ملحم ” يبقى المشتغل الثابت والمتواصل حضورا حاملا لهذا الفن من سنين وقد جمع خلالها ما غدا يخزن في جعبته والبال والعقل والعين من الخبرة والمراس في مختلف مشاغل التصوير وتشعبات مواضيعه ما يجعل منه ومن نتاجه علامة مسجلة إن لم نتطرف ونقول علامة فارقه .

 ولو ذهبنا الى “النوع” فيما ينتجه من صور فنقول انه مارس كل أنواع التصوير الذاهبة من المتابعات الصحافية كأحداث ووقائع منوعة من الربورتاج الى اللقاءات والمقابلات والمؤتمرات العامة والمهرجانات والمناسبات الخاصة والعامة على انواعها وخلافها الكثير، ووصولا الى تمرسه في التصوير داخل حيز محكم ومضاء باحترافية لينتج صور استوديو لأعمال الإعلان والبورتريه وصور الباسبور المطلوبة للوثائق الرسمية وغيرها من ما يعرف كيف يشتغلها ويجيد صنعتها كلها بنفس المستوى من التأنق و”السرسبة” والذهاب في اللعب عليها ليؤكد مطرحه ونفسه فيها.

لا يتردد كثيرا ليختار مرتكز عدسته فعينه وما يعرفه وما خبره يسمحون له ببداهة اختيار العدسة وسرعة اختطاف اللقطة. فإنك لا شك إن شاهدته يتحرك فلا بد أنك انتبهت الى وصوله حيث يريد بدون عجقة ولا استعراضية وإن عبّر عن انزعاجه ممن يقطع عليه بؤرة مشهده أو مجال وجهة الزاوية التي يكون قد اختارها بعناية وحرص.

ليس لإسبر ملحم ان يشكك بنتائج صورة فهو يختارها ويأمرها ان تأتي كما تصورها فتأتي ودونها الأخطاء التي تحصل لظروف محتملة فيما ندر. ليس لأنه ساحر لكن لأنه يحترم مهنته ومعرفته يطورها ويواكب كل جديد.

وهو حالم دائم بغد يحمل له صورة أجمل وأعتقد أنه يعلم !

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s