فُرجت… دياب يفك العزلة عن لبنان!!

لا توجد تعليقات

لبنان عربي – مصطفى العويك

على وقع أنشودة “ارهابك يا سعودية”…”أطهر أرض وأنجس ناس، ولو الغضب الشيعي يضل كل التيجان بتنداس”، استقبل “المنشد” حسان دياب رئيس “هيئة فك العزلة العربية والدولية عن لبنان علي بركات”، للبحث في كيفية الخروج من الأزمة، والعمل على وضع آليات علمية وعملية للبدء بسياسة التوجه نحو الشرق، وضرورة التخلي عن الدول العربية جميعا على اعتبار ان هذه الدول ليست الا آداة رخيصة في اليد الصهيو اميركية، وهي لم تقدم للبنان سوى الخراب والدمار.

ويكشف بعض المطلعين على الاجتماع ان المنشد دياب الذي تأثر جدا بالاغنية التي اهداه اياه بركات من قبل، وجاء فيها: “انت رمز الفدى والمؤتمن…الدولة شايلها عكتافك وكلنا حدك تايرجع لبنان”، والتي كلما سمعها كلما انهارت قواه فرحا، وعد بركات ان يكلفه اجراء دراسة عن أهمية شتم المملكة العربية السعودية، والامارات، وقطر والكويت بدرجة ثانية، بالنسبة للبنان، وكيف انه كلما ارتفع منسوب الشتيمة كلما ازدهرت الاسواق وغصت المتاجر والشوارع بالسواح، ووجد لبنان من يتكل عليه ويدق بابه ليكون سندا له في مدلهماته.

بركات طبعا لم يكشف عن هذا السر انما كشف فقط عن جزئية الكلام الذي وجهه دياب للسفيرة الاميركية، متكتما عن الدراسة على قاعدة:”اعملوا على قضاء حوائجكم بالكتمان”.

لا شك ان هذا الكلام الذي يحمل طابع السخرية، يؤلم أشد الايلام، الا انه يحاكي الواقع على ما هو، ففي أزمة لبنانية عميقة تنهار معها الدولة والمؤسسات ويموت فيها الشعب من الجوع، وتتغير فيها هوية لبنان الذي عرفناه وعرفه العرب، وفي ظل عزلة عربية يعيشها رئيس الحكومة على وجه الخصوص، وبدلا من ان يتخذ قرارات واجراءات تمهد لعودة العلاقة مع العرب او وضعها على السكة الصحيحة في الحد الادنى، يلغي كل مناسباته واعماله واجتماعاته ليستقبل من شتم العرب وهدد قيادة المملكة العربية السعودية، واساء لتاريخ العلاقات بين لبنان وعمقه العربي.

طبعا ليس بركات موضع حديثنا على الاطلاق فهو اقل من ان نذكره في كلمة او حرف ولو بالخطأ، لكن العار الكبير على دياب نفسه، الذي يمضي الساعات الطوال وهو يردد ان هناك من يحرتق عليه عربيا ويمنع قدوم المساعدات المالية والمعنوية الى لبنان، وهو بالوقت عينه يضع نفسه في الضفة المتعارضة تماما مع التوجه العربي.

ماذا يمكن ان يقال عن رئيس حكومة يهتم العالم لأمر بلده ويبحث في كيفية مساعدته، وهو يتلهى باجتماعات يغلب عليها طابع الولدنة مع بركات وزين العمر ومن شابه هؤلاء، من أين ستأتي البركات والدولارات، وكيف ستتحول ايامنا الى زينة وأعمارنا الى فرح، ان كان حسان دياب مصرا على ان حكومته وتحالفاته ولقاءاته ليسوا سببا يحول دون مساعدة لبنان؟.

دولة الرئيس المنشد حسان دياب، لا ينقصك الا ان تدعو الى حفلة انشادية رسمية تنعي من خلالها الدولة وتطرب بها آذاننا بأناشيدك حول الانجازات المتوهمة التي حققتها، وتكون بذلك قد أديت قسطك، وبرهنت لبركات ومن خلفه انك المؤتمن الحقيقي على خراب لبنان وتغيير هويته.

فقط أبلغنا بموعد توقيع اصدارك الجديد حتى نصفق لك، ونشتري اسطوانتك الحديثة ونرميها بعد ذلك في سلة الانجازات المثقوبة…

مهزلة ما بعدها مهزلة.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s