الفنان شكري لـ”لبنان عربي”: ولدي مات دفاعا عن نفسه..فليصمتوا

لا توجد تعليقات

لبنان عربي

تلقى الفنان اللبناني صلاح صبح (المعروف بشكري شكرالله) ومعه كل اللبنانيين، بالأمس خبرا مفجعا تمثل بوفاة ولده جهاد في منطقة فيليبسبورغ في السان مارتن، في الولايات المتحدة الأميركية، برصاصتين من قبل شاب حاول سرقة  دراجة صبح النارية.

وفي التفاصيل التي حصل عليها “لبنان عربي” ان: جهاد صبح المعروف هناك بجوزيف جهاد صبح، كان قد وصل الى فيليبسبورغ منذ حوالي السنة مع أولاده قادما من النرويج التي يحمل جنسيتها، للعمل مع صديق له في منتجع Roxy Beach Bar، وكان قد توجه يوم الاحد الماضي عند منتصف الليل بعد إنهاء عمله الى السوبرماركت لشراء بعض الحاجيات عبر دراجة نارية يملكها، وبعد أن إشترى حاجته من العصير والمحارم وفقا لما ذكر أهله لـ“لبنان عربي“، وتوجه نحو دراجته في المرآب أمام السوبرماركت، وضع الأكياس عليها وإذ به يفاجئ برجل يلّوح بمسدسه، طلب منه ترك الدراجة والرحيل وإلا سيطلق عليه النار، صبح لم يستجب لذلك، فأطلق حامل المسدس النار على قدم جهاد، وعندما بدأ جهاد بالصراخ وحاول المقاومة أطلق النار عليه مرة ثانية مباشرة ناحية قلبه فوقع على الأرض ميتا ولم تتمكن سيارة الإسعاف التي وصلت بعد لحظات من إنعاشه”.

مكان وقوع الجريمة

الخبر تلقاه والد جهاد الفنان شكري بكثير من الوجع والحزن، خاصة أن ولده كما يقول لـ”لبنان عربي” يهتم بعمله كثيرا ولا يدخل في المهاترات، لكن يبدو أن مضحك اللبنانيين لسنوات، أصيب بوجع أكبر عندما وصله من بعض أفراد عائلته وقرأ هو، تعليقات بعض المتابعين على وسائل التواصل الإجتماعي التي إتهمت ولده بالسرقة، واصفا هؤلاء بـ”اللتاتين” وما “يقولونه بالوساخة التي تتحكم بلبنان حيث تتحول الضحية الى متهم”، ويعيب عليهم تسرعهم قائلا:”هناك فيديوهات وكاميرات مراقبة، رصدت القاتل والشرطة تتعقبه، إٌقرأوا الإعلام الأميركي، ولدي مات دفاعا عن نفسه، وصور القاتل والفيديوهات موجودة، قولوا خيرا أو إصمتوا”.

صورة القاتل كما يتداولها بعض الاعلام الاميركي

ويؤكد صبح ان “السفارة النرويجية تواصلت مع شقيقة جهاد الموجودة في كندا ومع أولاده في فيليبسبورغ، وهي تتابع الملف بكل تفاصيله، وهو سيدفن وفقا لرغبة أولاده في النرويج”.

بعض هذه التعليقات التي اطلع عليها “لبنان عربي”، تمثل قمة الوقاحة الانسانية عند كاتبيها، فبغض النظر عن صحة مضمونها أم لا، جاءت في توقيت لا زالت فيه دماء القتيل في الأرض وعائلته سواء في اميركا او اهله في لبنان، يعيشان صدمة مدوية بخسارة ولدهم، فبأي أصابع من تفاهة وحقد ولاإنسانية كتب هؤلاء تعليقاتهم؟ أليس للموت حرمة؟.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s